مقتطفات من الدراسة (الترجمة الكترونية)
علم الوراثة السكانية للسادة الإيرانيين: المنحدرون الذين يُعرّفون أنفسهم بأنهم من نسل النبي محمد من خلال سلالة الكروموسوم Y
The Population Genetics of Iranian Sayyed: Self-identified Descendants of the Prophet Mohammad Through the Y-chromosome Lineage
*
يّدعي العديد من المسلمين الشيعة في إيران النسب إلى النبي محمد والأئمة الاثني عشر من خلال السلالة الذكورية المعروفة باسم السادة. في هذه الدراسة، نستكشف نسبة وتوزيع السادة في إيران وبين مختلف المجموعات العرقية الإيرانية، لعدم توفر معلومات كافية حول هذا الموضوع حالًيا.
باستخدام بيانات الحمض النووي للميتوكوندريا mtDNA الموروثة من الأم والبيانات الوراثية الموروثة من الأب الكروموسوم Y لدى السادة الإيرانيين، قارنّا تركيبهم الجيني مع تركيب المجموعات العرقية الإيرانية المعاصرة الأخرى، وأكدنا أن %19فقط ممن يُطلق عليهم اسم السادة الإيرانيين قد يكون لديهم سلف مشترك عاش قبل حوالي 1400عام في شبه الجزيرة العربية.
**
بعد الغزو العربي، شهدت إيران تحولاً بطيئاً وثابتاً نحو الإسلام. وكان النبلاء وسكان المدن أول من اعتنق الإسلام، على الأرجح حفاظاً على مكانتهم الاقتصادية والاجتماعية ومزاياهم، كالتهرب من الضرائب الإضافية التي كان يفرضها الخليفة المسلم (المعروفة بالجزية). وانتشر الإسلام ببطء بين الفلاحين والمزارعين، وكذلك بين ملاك الأراضي. وبحلول أواخر القرن العاشر، كان معظم الإيرانيين قد اعتنقوا الإسلام، اسمياً على الأقل، وكان معظمهم من المسلمين السنة. لم يكن المذهب الشيعي حركة دينية إيرانية في البداية. وكان أكبر تجمع للشيعة في القرون من الأول إلى الرابع من الإسلام في مصر وجنوب العراق. ولم يصبح معظم الإيرانيين شيعة إلا في القرن السادس عشر، في عهد الدولة الصفوية 1501إلى 1722م. وقد ادعى ملوك الصفويون أنفسهم أنهم سادة. وأصبح المذهب الشيعي، آنذاك، كما هو الآن، دين الدولة.
***
وأصبح مصطلح “سيد” أو بديله “مير” يُشير إلى الذكور من نسل النبي صلى الله عليه وسلم مباشرةً من خلال حفيديه، الإمام الحسن والإمام الحسين، ابني فاطمة رضي الله عنها، وصهره وابن عمه الإمام علي رضي الله عنه. بحسب العرف السائد، يُمنح لقب السيد سواءً كان ذكراً أم أنثى لأبناء السيد الذكر فقط، ويرثونه، سيد أو مير للذكر، وسيدة أو علوية للأنثى. وبالتالي، لا يُعتبر أبناء السيدة/العلوية المتزوجين من غير السيد من السادة. وقد تم الاعتراف بالسادة فقط من خلال النسب الذكوري، دون أي صلة بالنسب الأنثوي.
****
على مرّ التاريخ الشيعي، حظي السادة باحترام كبير، واعتُبروا طبقةً راقية، يحظون بتقديرٍ وامتيازات أكبر. وقد دعمهم الخُوم -ضريبة إسلامية إلزامية بنسبة 20% تُعرف أيضا بنصيب النبي في الإسلام الشيعي -إذ كان يُعتقد أنه من غير اللائق ألا يعمل أحد أحفاد النبي محمد بجد لكسب عيشه. يوجد العديد من السادة في إيران بين المدارس الدينية، والحكومة الدينية، ورجال الدين، مع أنهم في إيران الحديثة قد يمارسون أي مهنة تقريباً.
*****
يبلغ عدد سكان إيران حاليا 93,200,157نسمة في هذه الدراسة، أفاد %4.55من الذكور الإيرانيين بأنهم من السادة.
الدراسة كاملة باللغة الانكليزية في الرابط التالي
https://www.preprints.org/manuscript/202607.0677
**١**
اليوم في منصة إكس..
منشور طويل عن الديانة العلوية موجه للمتحدثين بها ومنشور عن مكانة الأنثى.
يا أختاه، انت مسخ مصنوعة من ذنوب الشياطين، لذلك الأولى لا يحق لك الحديث عنها والثانية كذب وفق الكتب الرسمية😁😁.
**٢**
ملايين الحقوقيين!.
وكلهم يدافعون عن حقوق الإنسان بشراسة وإيمان بها.
بعضهم تعلم السحر بعد سقوط بشار وكان قبلها من المطبلين أو الصامتين، وبعضهم كان من الناطقين السابقين فأصبح من الخرس البكم الحاليين.
وجها العملة السورية الجميلة!.
**٣**
حذف الفيسبوك صفحتي نهائيا قبل سقوط الأسد، وبقيت لفترة طويلة لا أستطيع الدخول، اليوم أنا الآن خارج الفيسبوك أيضاً.
لا يتحملون وجودي في الفيسبوك عندما يخططون لتنفيذ أحداث هامة😁😁.
**٤**
بيان “نفاق” علني على رؤوس الأشهاد!.
لفت نظري وجود بيان متداول بعنوان:
بيان عن شخصيات سياسية حول استعادة الحياة السياسية واستكمال الانتقال في سوريا:
ورد فيه:
“يجب إطلاق حرية العمل والتنظيم السياسي فوراً، وإنهاء إخضاع النشاط السياسي السلمي للوصاية الأمنية أو السياسية.”
بالمناسبة لست ضد كل ما ورد فيه لكن أن يكون بين الموقعين عليه شخص كتب سابقاً مقالة عنوانها “رسالة إلى حافظ الأسد من كاره سابق للنظام” ورد فيها:
“ميز المثقفين الطائفيين والحاقدين المخربين للمجتمع كما أثبت الزمن اللاحق فسجنهم.. وإن لم يكونوا قد استحقوا سجنهم وقتها -ولا أعتقد – فقد استحقوه بجدارة لاحقا.. مثل ياسين الحج صالح وميشيل كيلو وحازم نهار وفايز سارة ولؤي حسين وأمثالهم..
طوع المثقفين الدنيئين الذين يبحثون عن مستأجر.. ووجد لهم عملا يتعيشون منه طالما هم تحت الحذاء.. حيث مكانهم المستحق.. مثل حكم البابا وعلي فرزات وأمثالهم”
وأفكار أخرى أجمل مما ذكرت فهذا ولعمري نفاق سياسي ما بعده نفاق، وبداية طريق لن ينجب إلا بركة خراء أخرى في هذا الوطن السوري المجيد.
////////////
وللتذكير أضع نسخة من المقال الذي أشرت إليه في المنشور السابق:
((( رسالة إلى حافظ الأسد من كاره سابق للنظام )))
الكاتب / باسم خزام , موقع أوقات الشام.
تــاريــخ / الثلاثاء، 22 أيار، 2012
…………………………………………………………………….
بعد كل ما جرى .. وبعد التعرف على شعبي السوري .. وعلى مثقفيه وفئاته وحدود تفكيرها.. أقر أنا الكاره السابق للنظام.. و الهارب من الخوف والذل.. والعائد إليه لاحقا بإرادتي.. أن حافظ الأسد أعظم رجل في التاريخ السوري.. فهو أفهم من الأدباء والمثقفين بأنفسهم.. أدرى من المتدينين بربهم.. وأعلم من الخونة والقتلة بما في صدورهم.
حافظ الأسد عرف السوريين جيدا.. وعرف أفضل طريقة ممكنة لسياستهم .. فحاسب كلا كما يستحق تماما بحسب أثره في المجتمع دون أدنى ظلم..
عرف كيف يرضي المتدينين ويضحك على عقولهم ويكسبهم.. أجبر الدين أن يبقى حيث يجب أن يبقى.. في البيت والجامع.. فلا يخرج إلى الحياة السياسية.. وأشرك بالمقابل كل الطوائف في الحكم.
طهر الأرض من المجرمين والقتلة.. وجفف منابعهم الطائفية بالقوة.. وكسب البيئات الدينية المعتدلة التي تسمح لغيرها بالحياة.. وإندمج فيها فأحبته من قلبها وأغلبها لا تزال مخلصة له حتى الآن.
لم أكن عرف ما هي الطائفية على أيامه وقضيت أغلب سني عمري لا أجرؤ على التلفظ بأسماء الطوائف حتى بيني وبين نفسي.. كم كان ذلك جميلا .. أن يقمع رجل عظيم الشر الكامن فينا حتى قبل أن ينبت..
عرف نوعية المثقفين لديه.. فعامل كل منهم كما يستحق.. احترم بعضهم وقال له أفكارك لا تنفع هنا فاصمت أو ارحل وعد متى شئت.. ومن لم يفهم أو كان حالما وربما كان سيتسبب بالبلبلة فقد جنى على نفسه وسجن حتى لو كان من طائفته فلا فرق عند هذا الرجل العادل..
ميز المثقفين الطائفيين والحاقدين المخربين للمجتمع كما أثبت الزمن اللاحق فسجنهم.. وإن لم يكونوا قد استحقوا سجنهم وقتها -ولا أعتقد – فقد استحقوه بجدارة لاحقا.. مثل ياسين الحج صالح وميشيل كيلو وحازم نهار وفايز سارة ولؤي حسين وأمثالهم..
طوع المثقفين الدنيئين الذين يبحثون عن مستأجر.. ووجد لهم عملا يتعيشون منه طالما هم تحت الحذاء.. حيث مكانهم المستحق.. مثل حكم البابا وعلي فرزات وأمثالهم..
إهتم بالفنانين والشعراء السوريين والعرب الذين يستحقون الاهتمام .. مثل مصطفى نصري والجواهري والرحباني. وغيرهم.
عرف كيف يستقر الحكم ويتوازن دون مشاكل .. استعمل الوطني كالشرع .. والوطنيين المؤلفة قلوبهم..أي من يحتاج للمال حتى يبقوا وطنيين كخدام والزعبي وأمثالهم..
أطعم الفاسدين بميزان دقيق.. وصرامة.. فكانوا لا يجرؤون على القضم أكثر مما يسمح لهم..
أرضى التجار والعائلات الكبيرة ..
كان رجلا ترتعد له فرائص أعدائه وأصدقائه في الداخل والخارج.. فحكم أطول مدة في التاريخ السوري الحديث..
كان حافظ الأسد الحل الأمثل لسورية مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة الشعب وثقافته وظروف البلد والأخطار المحيطة به.. فبنى سورية الأمن والأمان.. سورية المنيعة في مواجهة أعدائها.. سورية المدارس والمستشفيات المجانية .. سورية السلع المدعومة .. سورية الفقر الموزع بالتساوي بين الجميع.. ولو كان الغنى ممكنا لوزعه بالتساوي.. عاش بسيطا فقيرا.. ومات فقيرا لا يملك شيئا.. كان رجال دولته يتمتعون بالنساء والمال والاستجمام في أجمل مناطق العالم وهو يعيش في شقته المتواضعة.. لا يفكر إلا بمصلحة الشعب.
عرف كيف يضع حذائه في فم إسرائيل والغرب وأعوانهم ملك الأردن وعرب البعير والميليشيات اللبنانية.. عادى عرفات والسادات وكل من فرط بشبر من أرض فلسطين..
ضبط الميليشيات الفلسطينية بالقوة وبنى مقاومة لبنانية ودعم الفلسطينية ووجهما تجاه العدو وبنى توازن رعب يعمل الأعداء وعملاؤهم في الدخل والخارج منذ سنوات على تفكيكهما..
بنى لسورية قيمة أكبر من مساحتها وقدراتها قبل أن ينقض عليها أعداؤه بعد مماته لاعنين روحه.
فعل كل ذلك باللين والحب عندما كان ينفع.. وبالشدة والبطش تارة أخرى.. لا يزال كارهوه يخشونه حتى الآن.. لن يستطيعوا هزيمته في رؤوسهم.. ومهما حدث سيبقى ذلا أبديا لهم.. لن يستطيعوا تجاوزه..
كثير كثير .. لا مجال يتسع لتعداد مناقب هذا العظيم العظيم..كان رجل دولة من أرفع طراز.. لا يتكرر إلا كل بضعة قرون.
أقول هذا.. أنا مناصر الإنسانية والحريات وحقوق الإنسان.. بعد تجربتي مع شعبي السوري ومثقفيه وموالاته ومعارضته.. لاقتناعي أن سياسة حافظ الأسد هي السياسة الأمثل التي تخفف الألم السوري الكلي إلى حده الأدنى.. والدليل ما يحدث الآن.. وأعلن أني مستعد للعيش في سورية تحت حكم رجل مثله بغض النظر عن طائفته.. طالما أنه على عهده لا يجوع فقير ولا يجرؤ أحد على استباحة دم أحد.. ولا تستطيع الكلاب أن تفلت في الشوارع.
عذرا رياض الصالح حسين.. أيها النقي الجميل.. أكيد أنك أدركت الآن أن حياة الجماعة أهم من أحلام الفرد.. تعلم أنك ولدت في المكان الخطأ والزمن الخطأ بين الناس الخطأ.. عش بسلام كما يليق بك بين الانبياء.
باسم خزام / أوقات الشام
**٥**
الأحداث الداخلية في سوريا رسائل موجهة للخارج بعضها داخلي سوري وبعضها تركي تحديداً، وتبقى الرسائل السياسية تمر عبر أملاك وأجساد الأبرياء.
السياسة وقاحة!.
وهذا أبسط التوصيف.
**٦**
تبدأ المشاكل الخطيرة والقاتلة عندما تسود أجواء الامتلاك العاطفي، الملكية العاطفية شر مطلق، مستنقع راكد يمنع أي تطورٍ أو خلقٍ أو إبداع، إنه المكرر حتى الوصول إلى حد إجترار ما لا فائدة منه.
**٧**
للأسف أمام السوريين دمار اقتصادي جليٌ في الأفق حتى لو تم إجراء تغيير سياسي قادم محتمل، المشكلة هنا ليست في السلطة ولا تدفق التمويل الخارجي، بل في الوقت الفائض الذي يملكه السوريون في كل شيء بدءاً من العلاقات العاطفية حتى الإقتصاد!.
**٨**
لا يمكن العودة إلى الوراء في سوريا، عصر الانترنت يختلف عما قبله، اليوم.. لم تعد الدعاية الورقية والتلفزيونية والدينية تشكل وعي العامة، المشكلة السورية الآن قائمة بين أفراد المجتمع نفسهم، والعقد الذي انفرط لا يمكن جمعه مرة أخرى.
**٩**
نستعد إلى الانتقال إلى مرحلة جديدة في سوريا، لم يعد القمع مفيداً فيها فالسوريون قد توحشوا جميعاً ولم يعد التخويف يفيدهم بعد أن تساوى الموت في كل الاتجاهات، نحن أمام تحولات كبرى اجتماعية وسياسية والفائز فيها من سيفهم طبيعة التحولات العالمية الموازية لها.
**١٠**
العلوية الفلسفية تختلف جذرياً على العلوية الطفولية في القميص الشيعي المخصصة للأطفال الصغار في عمر يتراوح بين ٥-٧ سنوات، العلوية الفلسفية تشبه التاوية الصينية، فكر مخصص للبالغين وليس هو دين على الإطلاق بل بداية وعي ما فوق ديني.
**١١**
الفلسفة لا تحتمل التسليم والتصديق بل النقد والنقض والتطوير لذلك لا يمكن مزج الفلسفة مع تقديس آل البيت لدى علوية القميص الشيعي المهترئ، التقديس تسليم بعجز العقل عن النقد، والفلسفة حجر الانطلاق إلى النور، ولا التقاء أو تقاطع بين الاثنين.
**١٢**
المثقف العلوي جبانٌ في معظم الحالات، لذلك التيارات التوفيقية التي تتراجع كل يوم خطوة تشبه الانفجارات الشمسية، لهبٌ هائلٌ سرعان ما يعود للذوبان في الكتلة الضخمة التي انطلق منها، بينما ما نحتاجه حقاً في هذا العصر ولادة نجوم جديدة وكواكب تسبح حولها.
**١٣**
عندما أتحدث عن تحرير المرأة العلوية من قبضة شيوخ البرغل ومثقفي البرغل الأسوأ حالاً بكثير من حال شيوخهم، لا اتحدث انطلاقاً من وهم بل من شرطٍ لازم لخروج المجتمع العلوي من قوقعته الكارثية إلى عالم الحداثة والحضور الفاعل على المستوى العالمي.
**١٤**



























